مقال العدد

آذار (مارس) بطعم مختلف

بقلم: نورا البُديري

أولـــى نســـمات الربيـــع التـــي تحـــل علينـــا هـــذا العـــام محملـــة بعبــق الحــب الأول لــكل إنســان علــى وجــه المعمــورة متمثـاً فـي عيـد الأم الـذي يصـادف 21 آذار/ مـارس و بركـة عيـد الفطـر المبــارك و قدســية عيــد الفصــح المجيــد.

الجميـــل فـــي الموضـــوع أننـــا و إخوتنـــا المســـيحيين نقـــوم بفريضــة الصــوم معـ اً كلٌ علــى طريقتــه باختــاف عقيدتــه. بســلمٍ و احتــرامٍ لدينــه مــع المشــاركة بطقــوس العبــادات.

لكــن آذار/مــارس ليــس كمــا اعتدنــا عليــه فــي الســابق، هــذا العــام يحمــل بيــن جنباتــه امــورًا تبــدو خطــرة علــى البعــض.

اذ تلـــوح فـــي الأفـــق بـــوادر حـــرب قـــد تكـــون قاســـية و تجـــر المنطقـــة العربيـــة إلـــى صـــراع طويـــل الأمـــد (لا ســـمح الله)

لا تحمد عقباه أبداً.

اختـاف موازيـن القـوى و تـردي الاقتصـاد مـن تضخـمٍ و ارتفـاع الأســـعار علـــى المـــواد الأساســـية الـــذي ســـيطال كل العالـــم هــو مــا يخيــف أصحــاب القــرار.

و يضـــع أمتنـــا العربيـــة بيـــن فكـــي الكماشـــة امـــا الحـــرب و الاحتـــال او الانصيـــاع لتقســـيم منطقتنـــا مجـــدداً.

و نبقــى نحــن نراقــب الأوضــاع و ندعــو الله العلــي العظيــم أن يرفــع عنــا هــذه الغمــة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى