
أولـــى نســـمات الربيـــع التـــي تحـــل علينـــا هـــذا العـــام محملـــة بعبــق الحــب الأول لــكل إنســان علــى وجــه المعمــورة متمثـاً فـي عيـد الأم الـذي يصـادف 21 آذار/ مـارس و بركـة عيـد الفطـر المبــارك و قدســية عيــد الفصــح المجيــد.
الجميـــل فـــي الموضـــوع أننـــا و إخوتنـــا المســـيحيين نقـــوم بفريضــة الصــوم معـ اً كلٌ علــى طريقتــه باختــاف عقيدتــه. بســلمٍ و احتــرامٍ لدينــه مــع المشــاركة بطقــوس العبــادات.
لكــن آذار/مــارس ليــس كمــا اعتدنــا عليــه فــي الســابق، هــذا العــام يحمــل بيــن جنباتــه امــورًا تبــدو خطــرة علــى البعــض.
اذ تلـــوح فـــي الأفـــق بـــوادر حـــرب قـــد تكـــون قاســـية و تجـــر المنطقـــة العربيـــة إلـــى صـــراع طويـــل الأمـــد (لا ســـمح الله)
لا تحمد عقباه أبداً.
اختـاف موازيـن القـوى و تـردي الاقتصـاد مـن تضخـمٍ و ارتفـاع الأســـعار علـــى المـــواد الأساســـية الـــذي ســـيطال كل العالـــم هــو مــا يخيــف أصحــاب القــرار.
و يضـــع أمتنـــا العربيـــة بيـــن فكـــي الكماشـــة امـــا الحـــرب و الاحتـــال او الانصيـــاع لتقســـيم منطقتنـــا مجـــدداً.
و نبقــى نحــن نراقــب الأوضــاع و ندعــو الله العلــي العظيــم أن يرفــع عنــا هــذه الغمــة.

