
رحل عن عالمنا الفنان الملتزم و المؤمن بعروبته و المناصر لقضايا الوطن و المظلومين «أحمد قعبور» الذي طالما ناضل بالصوت و الكلمة و اللحن.
غادرت بيروتك التي طالما أحببت فكان رحيلك غصة في قلوب كل محبيك مِمَن تأثروا بنهجك، وبكت على فراقك كل مدينة عربية آزرتها بجملة موسيقية تخفف من آلامها و مآسيها.
أضحت لبنان حبيبتك اليوم يتيمةً و هي في أمس الحاجة لك لتربت على كتفها و تطمئنها ان وطن طائر الفينيق باقٍ و لن يندثر مهما توغلوا واشتدّت المحن.
رحم الله شهداءنا في فلسطين و لبنان و السودان و كل دول العالم العربي و أزاح عنهم الغمة.

