شخصيات ملهمة

من دمشق إلى نوبل.. قصة المهندسة دينا قتابي التي هزمت المستحيل

شخصيات ملهمة

من كلية الطب في دمشق إلى قمة معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا، ومن معادلات الرياضيات الصعبة إلى اختراع تقنية ترى عبر الجدران وتسمع دبيب الأمراض في الأجساد قبل أن يشعر بها أصحابها، هذه هي رحلة السورية دينا قتابي، الفتاة التي تحدت عائلتها العريقة في الطب لتتبع شغفها بالهندسة.

تخرجت «قتابي» من جامعة دمشق عام 1995 الأولى على دفعتها، ثم سافرت إلى أمريكا لتبدأ مسيرة استثنائية جعلتها تحول موجات الواي فاي غير المرئية إلى عيون تراقب مرضى الباركنسون أثناء نومهم وتقيس نبضات القلب ومعدلات التنفس عن بعد دون لمس المريض، وفي عام 2013 دق هاتفها ليخبرها أنها فازت بـ جائزة ماك آرثر التي تعرف إعلامياً بـ»منحة العباقرة».

ثم توجت مسيرتها بعضويتها في الأكاديميات الوطنية الأمريكية الثلاث الكبرى للهندسة والعلوم والطب في تتويج نادر لم يحققه إلا القلة، وصنفتها مجلة فوربس في المرتبة الثالثة بين أكثر المهندسات تأثيراً في العالم، وها هي اليوم تدرس في أرقى جامعات العالم وتدير مركز MIT للشبكات اللاسلكية، بينما يتهامس الجميع في الأوساط العلمية أن اسمها بات الأقرب لـ جائزة نوبل.

وكلما وقفت على منصة لتسلم جائزة أو ألقت محاضرة في مدرجات MIT تذكرت مقاعد كلية الهندسة الميكانيكية والكهربائية في دمشق، حيث أسسها الدكتور الجامعي سامي الخيمي الذي كتب عنها بكل فخر: «دينا قتابي.. عظيمة المهندسات السوريات، أنا فخور بطالبتي، ثابري في بحوثك يا دينا فجائزة نوبل قريبة».

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى