مقال العدد

ايام مضت

بقلم: نورا البُديري

وانتهى العرس الكروي، حاملاً معه آمال شعوب تحطمت من تحكيم ظالم في بعض الاحيان.

ونال الظلم فريقّي الجزائر و مصر تحديداً كفرق عربية، هذا غير فرق أخرى أجنبية.

فكان لسان الحال انه حتى في مسابقة رياضية كانت السياسة حاضرة و بقوة لتبدد أحلام اقوام كانت تصبو لنيل لقب و لو كان مجرد اسما رياضياً.

و اليوم نبارك فشل مشروع تسييس لعبة كرة القدم و نهنىء الفريق الإسباني استحقاقه اللقب بجدارة بعيداً عن الألاعيب و المخططات المشؤومة.

و نتطلع مستقبلاً لدورات و جولات أخرى تسطع فيها اسماء دولنا العربية.

كان الله في عون أهلنا في فلسطين و لبنان و السودان و سائر أمتنا العربية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى