حققت الطبيبة الفلسطينية دعاء عبدالله أبو ناعسة، اللاجئة في مخيم جنين، إنجازاً أكاديمياً بارزاً بحصولها على المركز الأول في البحث العلمي من جامعة «مونستر» الألمانية، وذلك عن بحث علمي متخصص تناول الأورام وسبل علاجها، في خطوة تعكس الحضور المتنامي للكفاءات الفلسطينية في ميادين البحث العلمي على المستوى الدولي.
ويأتي هذا التتويج بعد نجاح الطبيبة الفلسطينية في تقديم دراسة علمية متميزة ركزت على أحد أهم التحديات الطبية المعاصرة، والمتمثل في أبحاث الأورام والعلاجات المرتبطة بها، وهو ما حظي بتقدير الجهات الأكاديمية ولجان التقييم في الجامعة الألمانية، لتنال المركز الأول تقديراً لقيمة البحث وأهميته العلمية.
ويُنظر إلى هذا الإنجاز بوصفه إضافة علمية مهمة في مجال دراسة الأورام، خاصة أن الأبحاث المتعلقة بتشخيص السرطان وعلاجه تعد من أكثر المجالات الطبية حساسية وتأثيراً على حياة المرضى حول العالم، ما يمنح البحث أهمية أكاديمية وطبية كبيرة.
ويعكس تفوق دعاء أبو ناعسة مستوى الكفاءة العلمية التي يتمتع بها الباحثون والأطباء الفلسطينيون، وقدرتهم على المنافسة وتحقيق إنجازات نوعية في الجامعات والمؤسسات البحثية العالمية، رغم ما يواجهه الفلسطينيون من تحديات وظروف استثنائية.
ولقي هذا الإنجاز إشادة واسعة في الأوساط الأكاديمية والمجتمعية الفلسطينية، حيث اعتبره كثيرون نموذجاً مشرفاً للنجاح الفلسطيني في الخارج، ورسالة تؤكد أن الإصرار على التعليم والبحث العلمي قادر على فتح آفاق جديدة وتحقيق إنجازات رفيعة المستوى.
كما عبّر ناشطون ومتابعون عبر منصات التواصل الاجتماعي عن فخرهم بحصول الطبيبة الفلسطينية على هذا التكريم الأكاديمي، مؤكدين أن نجاحها يمثل مصدر إلهام للشباب الفلسطيني، ودليلاً على الحضور الفاعل للكفاءات الفلسطينية في مجالات الطب والبحث العلمي والابتكار.



