
وانتهى العرس الكروي، حاملاً معه آمال شعوب تحطمت من تحكيم ظالم في بعض الاحيان.
ونال الظلم فريقّي الجزائر و مصر تحديداً كفرق عربية، هذا غير فرق أخرى أجنبية.
فكان لسان الحال انه حتى في مسابقة رياضية كانت السياسة حاضرة و بقوة لتبدد أحلام اقوام كانت تصبو لنيل لقب و لو كان مجرد اسما رياضياً.
و اليوم نبارك فشل مشروع تسييس لعبة كرة القدم و نهنىء الفريق الإسباني استحقاقه اللقب بجدارة بعيداً عن الألاعيب و المخططات المشؤومة.
و نتطلع مستقبلاً لدورات و جولات أخرى تسطع فيها اسماء دولنا العربية.
كان الله في عون أهلنا في فلسطين و لبنان و السودان و سائر أمتنا العربية.
